y
|
وظائف
خالية
مطلوب
مصممو و مطورو
مواقع
و
سكرتيرة
و
محررات
اضغط هنا |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أثنت
رغد صدام حسين، الابنة الكبرى للرئيس
العراقي المخلوع صدام حسين، على عمها،
برزان التكريتي، وآخرين يحاكمون حاليا
مع والدها، وقالت إنهم "رجال عراقيون
حقيقيون."
وفي مقابلة تلفزيونية بثتها قناة "العربية"
من دبي، قالت رغد إن محاكمة والدها "هزلية
وغير عادلة"، وأشادت بالمتهمين السبعة،
الذين يواجهون مع صدام، اتهامات بقتل
148 مسلما شيعيا عام 1982 في بلدة "الدجيل".
وفي هذا السياق، قالت رغد "عمي برزان
كان بارزا في المحكمة، كان شجاعا للغاية
وبطلا حقيقيا، وأزال الانطباع السيئ
الذي تولد لدى البعض عن الرجال
العراقيين."
وأضافت رغد قائلة "إن الذين أحاطوا بأبي،
يمكن وصفهم بأنهم رجال عراقيون حقيقيون..
إنهم الصورة الكريمة التي تعبر عن
بلادنا"، نقلا عن الأسوشيتد برس.
وظهر، برزان التكريتي، الأخ غير الشقيق
لصدام والذي شغل منصب رئيس الاستخبارات
السابق، في إحدى جلسات المحكمة في
فبراير وهو يرتدي فانلة وبنطلون داخلي،
وشوهد يشتبك مع الحرس وهم يدفعونه إلى
داخل قاعة المحكمة؛ وبعد ذلك، جلس على
الأرض وأدار ظهره للقاضي معظم أوقات
الجلسة كشكل من الاحتجاج على طريقة
معاملته.
وقالت رغد، التي تعيش في الأردن هي
وأختها "رنا" وأطفالهما منذ أغسطس 2003،
إنها تعتقد أن معظم العراقيين ليسوا
سعداء بالمحاكمة، وأن الذين يتظاهرن
بالسعادة "تم اختيارهم من قبل حزب معين
لتحقيق أهداف بعينها."
وأضافت رغد" أنتم تعلمون مدى عمق
التأثير الإيراني حاليا داخل البلاد."
وحكم صدام البلاد مستندا على أقلية سنية،
وسقط خلال عهده مئات الآلاف من الضحايا
الشيعة.
وبدت رغد في المقابلة التلفزيونية الأحد
بقصة شعر جديدة، وثقة كبيرة، وكانت أكثر
ارتياحا مقارنة بالمقابلات التلفزيونية
السابقة، فيما ظهرت خلفها صورة لوالدها
وهو يشير بإصبعه إلى هيئة المحكمة،
إضافة إلى صور تجمعها وشقيقيها، عدي
وقصي، اللذين قتلا على أيدي القوات
الأمريكية في يوليو الماضي 2003.
وقالت رغد إنها لا تستطيع أن تتوقع
نهاية معينة للمحاكمة الحالية، وأضافت
أن "والدها صدام أقرب إلى قلبها من
أطفالها."
وأعربت رغد عن رغبتها بالعودة إلى
العراق يوما ما، وقالت "إذا شاء الله
لنا العودة بكرامة، سنكون أول من يعود."
وأكدت رغد أن العراق كان دولة محترمة
قبل الغزو الأمريكي، وأن الأمور الآن
تسوء يوما بعد يوم.
ويرى البعض أن ابنتي صدام، رغد ورنا،
هما من ضحاياه، حيث أمر عام 1996 بقتل
زوجيهما بعد أن فرا للأردن وكشفا وثائق
عن برامج إنتاج أسلحة بالعراق، وعادا
للعراق بعد أن تلقيا وعدا بالحفاظ على
حياتهما، الأمر الذي لم يتحقق.
وابتعدت رغد ورنا لفترة عن صدام عقب
مقتل زوجيهما، ولكن عادت الأمور إلى
طبيعتها في السنوات الأخيرة التي سبقت
الغزو الأمريكي للعراق.

لو جربته ح ترجع تانى
أبريل 2006
|
|
|
|
|
|