حزب
الأحرار كان أكثر الخاسرين
، و قد استبعدت اللجنة
مرشحيه و أبرزهم على
التوالى حلمى حاسم رئيس حزب
الأحرار ، و طلعت السادات
عضو مجلس الشعب 0 حاصل على
ورقة من لجنة شئون الأحزاب
بأنه رئيس حزب الأحرار ) و
نفس الوضع بالنسبة لعضو
مجلس الشورى محمد فريد
زكريا
حلمى سالم أكد أنه الرئيس
الحقيقى و الفعلى الذى يدير
عملياً حزب الأحرار و يتحدث
رسمياً باسمه و لا أحد آخر
من حقه التحدث بإسم الحزب
أو حتى
النقد لإنتخابات
الرئاسة .. و أعرب حلمى
سالم عن أسفه لأنه لا يجوز
الطعن على قرارات اللجنة
الرئاسية لكنه تقدم بتظلم
قانونى ضد قرار اللجنة بعد
استعاده و كان يتمنى قبوله
لكى لا تحدث مشكلات ، يرى
أن حزب الأحرار فى غنى عنها
الآن ، و ألمح حلمى سالم
إلى أنه فى حالة عدم خوضه
الإنتخابات نهائياً فسوف
يدعم الرئيس حسنى مبارك
مرشح الحزب الوطنى الحاكم
أما فريد زكريا فلا يزال
يعتقد أن معركة حزب الأحرار
لم تنته و لن يسكت عن حقه
القانونى ، و سوف يلجأ إلى
كافة الوسائل القانونية
لإثبات حقه فى رئاسة الحزب
حتى لو كانت لجنة
الإنتخابات الرئاسية قد
استبعدته تماماً علماً بأنه
لم يتقدم للترشيح لكنه سلم
مذكرة قانونية تشرح موقفه
داخل الحزب إلى اللجنة
العليا لانتخابات الرئاسة
أشار فيها إلى اللجنة
العليا لانتخابات الرئاسة
إلى أن لجنة شئون
الأحزاب ما زالت ترفض تنفيذ
الحكم القضائى رقم 6429
/59ق الصادر فى 8 مايو 2005
بإلغاء قرار لجنة شئون
الأحزاب بالتعاون مع حلمى
سالم كرئيس لحزب الأحرار
برغم إعلانها بالحكم و شطب
الإشكال المقدم من حلمى
سالم بإيقاف التنفيذ .. و
أرفق زكريا بمذكرته ما وصفه
بالمستندات و الأحكام شاملة
النفاذ .
أما طلعت السادات فلا تزال
معاركه السياسية مشتعلة
جداً و اعتبر أن دخوله سباق
الرئاسة كان بالنسبة له
فرصة لاستعراض أدائه
البرلمانى الذى تميز
بالمعارضة الشرسة فى الفترة
الأخيرة و أعلن أنه سيدعم
أيمن نور بقوة .
و اعتبر طلعت السادات أن
حلمى سالم ليس رئيساً لحزب
الأحرار و أكد أنه فى مستمر
فى معركة الحزب إلى النهاية
.
* أما داخل حزب العمل
الاشتراكى فقد اعتبر
المهندس إبراهيم شكرى أن
رفض اللجنة الرئاسية مرشحة
د . الحسينى رجب ريحان
بمثابة صدمة شديدة للحزب
الذى أصلح أوضاعه و كان
شكرى يتمنى عودة الشرعية
القانونية للحزب من خلال
قبول مرشحه الرسمى لكن
الرفض أعاد
حزب
العمل للنفق المظلم و
المربع صفر و اعتبر ابراهيم
شكرى أن قبول أوراق أحزاب
صغيرة و رفض حزب العمل يعنى
بوضوح أن الدولة غير راغبة
فى انهاء أزمة حزب من أكبر
أحزاب مصر هذا إذا لم يكن
أكبرها قبل المؤامرة التى
نفذت ضد الحزب بإحكام شديد
.
و لعل قرار لجنة شئون
الانتخابات الرئاسية قد
أغلق الطريق و فجر الأوضاع
داخل حزب الشعب الديمقراطى
بين أحمد جبيلى و أنور
عفيفى و حاول الأخير إقامة
دعوى بوقف الانتخابات
بالكامل و نفس الصورة
الكربونية فى حزب العدالة و
إذا
كانت لجنة شئون الأحزاب قد
فجرت
الأوضاع داخل حزب
الأحرار و العمل و الشعب و
العدالة أيضاً - من دون قصد
- ثبتت أوضاع و أنعشت خزائن
أحزاب أخرى
.
تحرير : سيد الخمار
نقلاً عن
جريدة الأسبوع بتاريخ 15
أغسطس 2005
-
10
رجب 1426 هـ
بالإتفاق
مع الجريدة
لو جربته ح ترجع تانى
أغسطس
2005
موضوعات ذات صلة
* 75 % لمبارك و 8.3 % لنعمان
جمعة و 7.7 % لنور .....
اضغط هنا