|
تفاصيل
مثيرة وجديدة
في قضية عبد العزيز مخيون |
 |
|
بالرغم من أن كل يوم يمر يكشف العديد
من المعلومات
المتعلقة بحادث محاولة قتل
الفنان عبد العزيز مخيون إلا أن هذه
المعلومات تزيد من غموض الواقعة ولا
تفسره
الجديد أن عبد العزيز مخيون تراجع عن
اتهام زوجته بالزنا بعد ان اتهمها
أثناء التحقيقات الأولية وقال أنه
اتهمها في البداية عندما كان تحت
تأثير الأدوية المسكنة وقد تراجع عن
هذا الاتهام
ويثير
الحادث تساؤلات عديدة لماذا اتهمها
ولماذا تراجع
عن الاتهام ؟
هل حاول المتهم أن تلتصق التهمة
بالأجهزة الأمنية بعد ظهور عبد العزيز
على قناة الجزيرة
منتقدا الأوضاع في مصر وخيل
للمتهم أن
الأنظار لن تتجه إليع أبدا وأن الرأي
العام سيتجه فورا إلى التفسير السياسي
للجريمة ؟
لماذا تمت محاولة القتل في المنزل ولم
تتم خارجه في مكتب عبد العزيز مثلا
البعيد عن السكن والذي يجلس فيه ساعات
طويلة بمفرده ؟
علما بأن قتله في المنزل يثير
الشبهات حول زوجته
ذا كانت هناك
علاقة بين الزوجة والمتهم فما
الداعي لقتل الزوج وخاصة أنه لم يقيد
حرية الزوجة في الدخول أو الخروج
إذا كانت هناك علاقة غير شرعية بين
الزوجة والمتهم فأين كانت تتم هذه
العلاقة في وجود أربعة أبناء ؟
الفترة التي تعرف فيها المتهم على
العائلة قصيرة جدا وهي شهرين وهي فترة
لا تكفي لتدعيم علاقة بين اثنين لدرجة
اتفاقهما على جريمة قتل وذلك إذا
اخذنا في الاعتبار أن عدد مرات
لقاءهما كانت قليلة
لماذا لم يخرج المتهم من الباب ولم
يكن هناك اي شيء يمنعه من ذلك بعد
الإغماءة التي أصابت عبد العزيز لمدة
نصف ساعة فقد كان بإمكانه أن
يستبدل
ملابسه ويحمل الملابس الملوثة بالدم
ويحمل السكاكين ويخرج في هدوء ؟
ولماذا انتظر المتهم طوال هذا الوقت
إلى أن أفاق عبد العزيز ورآه فاستغاث
بالمارة في الشارع ؟
ما هو سر الخيوط ( الدوبار) المربوط
بالسكاكين التي أعطتهما الزوجة للمتهم
؟
لماذا رمت الزوجة ملابس المتهم من
شباك المنور بعد أن ارتدى ملابس زوجها
ولم تعطها للمتهم
لكي يأخذها وينصرف ؟
ماذا حدث في النصف ساعة التي عانى
فيها عبد العزيز من الإغماء ؟ ماذا
حدث بين المتهم وزوجة عبد العزيز ؟
وما هو النقاش الذي دار بينهما ؟
ولماذ فضل الهروب إلى البلكونة بدلا
من الباب ؟
لماذا لم ينقل المتهم إلى المستشفى
وظل في الشقة ينزف لمدة ساعة ونصف قبل
أن يصل أصدقائه وينقلونه إلى المستشفى
؟
كيف يمكن لعبد العزيز مخيون وهو في
هذه الحالة النفسية والجسدية أن يصور
الحادث بالكاميرا الخاصة به كما ذكرت
جريدة الخميس ؟
هل كان الحادث عمدا ومبيتا من قبل
المتهمين ؟ أم أنه حدث بشكل عارض
نتيجة لمجيء عبد العزيز بشكل مفاجئ ؟
كل هذه التساؤلات ستكشف عنها الأيام
القادمة
وكانتالدكتورة سحر أحمد محمود زوجة الفنان
عبدالعزيز مخيون
قد أدلت باعترافات باعترافات
أمام قاضي المعارضات.
وكانت جريدة الوفد
القاهرية قد ذكرت ان الزوجة
اعترفت بمحاولة قتل زوجها وذبحه داخل
الشقة بالاتفاق مع صديقها المتهم.
 |
|
زوجة عبد العزيز
مخيون |
وكان أحمد أبو عمرة قاضي المعارضات
بمحكمة جنح المعادي
قد أمر بتجديد حبس الزوجة
وصديقها هيثم محمد منير 45 يوماً علي
ذمة التحقيق. وجهت اليهما النيابة
تهمتي الشروع في قتل الفنان عبدالعزيز
مخيون.
وكان
الفنان عبدالعزيز مخيون
قد
حرك دعوي
زنا ضد زوجته وعامل المطعم.
وكان
عامل بمطعم مشهور 31 سنة
قد حاول قتل الممثل
السينمائى عبدالعزيز مخيون
"58 سنة"
داخل شقته
بالمعادى..
وذكرت جريدة الأخبار القاهرية على
موقعها أن الممثل
قد فوجيء عقب
دخوله شقته الساعة الواحدة من صباح
أمس بشخص ملثم يحاول قتله بالسكين
فقام بمقاومته واستمرت المقاومة عدة
دقائق تمكن خلالها المتهم من تسديد
عدة طعنات في وجه وجسد الممثل
الذى
سقط مغشيا عليه وسط بركة من الدماء
وتم نقله لمستشفى السلام
الدولى في
حالة سيئة وتمكن المقدم ثروت
المحلاوى
رئيس مباحث قسم
المعادى من القبض
على المتهم.
تولى
التحقيق أمجد سعيد وكيل نيابة
المعادى
بإشراف
ضياء حسانين رئيس النيابة والمستشار
مدحت خاطر المحامي العام لنيابات جنوب
القاهرة زعم المتهم أمام النيابة أنه
تربطه علاقة بزوجة الممثل وتعمل طبيبة
"40 سنة" منذ شم النسيم
الماضى وأنها
اتفقت معه علي قتل زوجها الممثل
وأعطته نسخة من مفتاح الشقة وكانت
ترسل له بعض الرسائل
على تليفونه
المحمول وبمواجهة زوجة الممثل بهذه
الأقوال قررت أن الذي يربطها بالمتهم
علاقة صداقة فقط وانكرت
إعطاؤه مفتاح
الشقة وأضافت أنها كانت ترسل له رسائل
علي المحمول من باب الصداقة.. وقد
توجه المتهم بصحبة النيابة
إلى شقة
الممثل وقام بتمثيل كيفية ارتكابه
للحادث و فى
نهاية التحقيقات وجهت إليه
النيابة وإلي زوجة الممثل الطبيبة
تهمة الشروع في القتل وأمرت بحبسهما
أربعة أيام على ذمة التحقيقات وعرض
الممثل عبدالعزيز مخيون علي الطب
الشرعى
لإعداد تقرير
طبى
بإصاباته
وكيفية حدوثها وهل
هى من نفس السكين
التى ضبطت بحوزة المتهم أم لا
وأضافت
جريدة الأخبار القاهرية في
موقعها على الإنترنت أن عبدالعزيز
مخيون قد إتهم أجهزة الأمن بتدبير
الحادث بسبب مواقفه السياسية!!
وكانت
بعض الصحف قد نشرت في طبعتها الأولى
يوم الثلاثاء أن مخيون اتهم الداخلية
بأنها وراء الحادث لأسباب تتعلق
بموقفه السياسي وموقفه من حركة
"كفاية" المعارضة
إلا أن الصحف تراجعت فى طبعتها
الثانية ، ونقلت عن الفنان نفسه نفيه
القاطع بوجود أي دوافع سياسية وراء
الحادث.

لو جربته ح ترجع تانى |