 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
مسابقة الرقم المختفى |
|
اكتشف الرقم المختفى
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
باي باي مونديال ألمانيا
|
|
البقاء
لله
. .
مات الحلم المصري بالتأهل لمونديال 2006
.. وشيعت الجنازة في كوتديفوار
وبدلا من إعدام القاتل "دروجبا " تركوه
طليقا سعيدا يحتفل مع رفاقه وشعبه
بالاقتراب من
خطف بطاقة التأهل الوحيدة إلى ألمانيا
للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإفوارية
مات الحلم المصري إكلينيكيا مع الإيطالي
ماركو تارديللي وأطلق دروجبا وزملاؤه
رصاصة
الرحمة عليه مساء الأحد 19-6-2005
لإعلان وفاته رسميا في عهد حسن شحاته
الذي
اجتهد قدر استطاعته . . لكنه سقط في أول
اختبار رسمي قوي منذ توليه مسئولية
المدير
الفني للمنتخب الوطني .
نعم أول اختبار جاد . . والحمد لله أن
الدستور لم تنخدع في الفوز
الكبير لمنتخبنا على
السودان بنصف دستة أهداف قبل اسبوعين ،
وكتبنا في العدد الصادر بتاريخ 8 يوينو
الجاري أن مستوى منتخبنا لم يكن مطمئنا
قبل لقاء كوت ديفوار وأن المباراة كانت
مناظر بلا
قصة وأن الفريق السوداني الطيب وحارسه
الذوق أهديا الفوز الكبير لمصر باقل
مجهود
وقبل السودان فزنا في مباراة خدمتنا
فيها الظروف كثيرا على ليبيا 4/ 1 وكاد
الفريق
الليبي أن يطيح بآمالنا لولا فرحة
لاعبيه بهدفهم الوحيد مبكرا جدا وفقدان
التركيز لدقائق
معدودة
أما المبارايات الودية التي فازت فيها
مصر على كوريا والسعودية والكويت وكذلك
مباراة
بلغاريا التي انتهت بالتعادل 1/1 فكلها
مبارايات لا تعبر بأي حال من الأحوال عن
مستوى
الفريق أو لاعبيه الذين كانوا يؤدون
خلالها بأعصاب هادئة
جدا
نحن هنا لا نلوم المعلم حسن شحاته الذي
بصمنا بالعشرة أن مهمته صعبة جدا في
التأهل للمونديال منذ توليه المسئولية
وأنه ورث من تارديللي تركه مثقلة
بالمشاكل
والأزمات ، وقلنا إننا لن نحاسبه قبل
كأس الأمم الأفريقية في مطلع العام
المقبل ولا نلومه
على اختياراته للاعبين لأن هذه هي
القماشة المصرية المتاحة أمامه . .
لكننا نلومه على
الخوف المبالغ فيه أمام كوت ديفوار
واللعب بمهاجم واحد
صريح هو عبد الحليم علي في
مباراة لا تقبل القسمة على اثنين ولا
تعترف إلا بالفوز ولا شيء سواه . .
وكأنه تقمص أمام
الافيال شخصية محمود الجوهري وطريقته
الدفاعية التقليدية التي طلعت روحنا
وروح
مدربي هولندا وإيرلندا وإنجلترا في
مونديال إيطاليا 1990 وغيرهم من مدربي
الفرق
الأفريقية والعربية التي واجهها الجوهري
خلال مشواره التدريبي الطويل مع منتخب
مصر .
لعب شحاته بخوف غير مبرر انتقل تلقائيا
ومنطقيا إلى لاعبيه الذين تراجعوا للخلف
حتى
عبد الحليم كان يعود إلى منتصف الملعب
لاستلام الكرة تاركا الهجوم المصري بلا
مهاجمين
ويبدو أن شحاته سمع أغنية أحمد عدوية
الشهيرة زحمة يا دنيا زحمة وبنى خطته
عليها
فجعل منطقة وسط الملعب زحمة يا دنيا
زحمة حتى يمتلك الكرة وكان له ما أراد
في
الشوط الأول ولكن بلا فاعلية أو هجمة
واحدة أو خطيرة على المرمى الإيفواري
حتى أننا
لم نعرف شكل أو اسم حارس مرمى كوت
ديفوار طوال 45 دقيقة إلا في كرة واحدة
حاول
محمد بركات أن يقتنصها وهي في
طريقها من
أحد مدافعي الأفيال إلى الحارس الذي
أمسكها بصعوبة . في حين شكلت هجمات كوت
ديفوار رغم قلتها
ارتباكا واضحا في دفاع
منتخبنا وكان دروجبا وزميله هارونا
مصدري إزعاج مستمر لفريقنا و"هرونا "
ترقيصا
وتسديدات قوية وكرات عرضية خطيرة اسفرت
عن هدفين لدروجبا نجم تشيلسي
الإنجليزي العملاق في الدقيقتين 41 ، 49
من المباراة . . والهدف الأول صورة
بالكربون من هدفي كوت ديفوارفي منتخبنا
بالإسكندرية مع اختلاف المدير الفني
وحارس المرمى -
عصام الحضري - وبعض المدافعين - مثل عبد
الظاهر السقا - فقد اختلفت الظروف وكان
الموت واحد !! وشعرنا أن
مدافعي مصر وفي مقدمتهم بشير التابعي
يتابعون هارونا
ودروجبا بإعجاب شديد ويملون أنظارهم
بجمال هذين اللاعبين الكبيرين وخرجنا من
المباراة
بتغيير " إفيه " شهير للمعلق الكروي
مدحت شلبي الذي قال "بيبو وبشير .. بيبو
والجون "
في مباراة الستة الشهيرة بين الأهلي
والزمالك . . وأصبح الآن " هارونا وبشير
. . هارونا
والجون " . . ولا عزاء للأهلي والزمالك
اللذين يتنافسان على بشير ويرغبان في
ضمه ولو
بمليون دولار !!

أخيرا . . نلوم حسن شحاته تأخره مثل
معظم المدربين المصريين في الدفع
بأوراقه
الهجومية الرابحة حتى خربت مالطا فأحمد
حسام " ميدو " وعمرو زكي وأحمد حسن
غيروا
شكل الأداء المصري تماما وجعلوا للمنتخب
خطورة حقيقية وضاعت منا فرص هائلة
وأحرزنا هدفا لميدو ولكن من تسلل كشفه
حامل الراية . . المهم كان
هناك شكل جيد
للفريق وهجمات كثيرة بادلنا فيها
المنتخب الإيفواري الخطورة طوال 40
دقيقة تقريبا من
الشوط الثاني . . لكننا خرجنا بأول
هزيمة في عهد حسن شحاته وأصبحت مباراتنا
أمام
الأفيال هي الأولى في عصر المعلم التي
لم نحرز فيها أي هدف لتنحصر المنافسة في
المجموعة الثالثة على بطاقة التأهل بين
كوت ديفوار الأقرب للتأهل برصيد 18 نقطة
والكاميرون التي فازت على ليبيا ورفعت
رصيجها إلى 17 نقطة وسيحدد لقاء
الفريقين في
المرحلة التاسعة - قبل الأخيرة - من
التصفيات في كوت ديفوار من سيذهب إلى
ألمانيا ؟
ومن ستضيع أماله مثلنا ؟
بقلم يوسف حمدي
نقلا عن جريدة الدستور 22-6-2005
بالاتفاق مع
الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
موضوعات
رياضية
هزيمة المنتخب
المصري وضياع أخر
أمل في
كأس العالم
اضغط
هنا
فوز مصر على السودان وتجدد الأمل
اضغط
هنا
التوأمان في الزمالك أم المصري
. .
اضغط هنا
اشتباكات
بين مرتضى منصور والمندوه الحسيني
. .
اضغط هنا
مرتضى منصور يعلن محاربة الفساد . .
.
اضغط هنا
انتخابات
الزمالك ولعت نار
...
اضغط
هنا
سماكة أشعل خلافات الزمالك والأهلي
اضغط هنا
بورصة اللاعبين
بالملايين
اضغط
هنا |
|
|
|