لو جربته ح ترجع تانى 

 

مسابقة الرقم المختفى

اكتشف الرقم المختفى

اضغط هنا

 
 

خدمات تهمك جداااااااااااااا

معلومات تهمك جداااااااااااااا

اضغط هنا

 

 

 

وظائف خالية

اضغط هنا

 

 

 

صفحة جديدة 2

Egypty.com

Google

 
 
 
 
 
 

 

        حكيم بداية ونهاية

 

 أنا مدين لكل مخرجي الأفلام الرديئة على مدى تاريخ السينما باعتذار مكتوب حيث اكتشفت أن ما كنت أعتبره أنا وربما غيري رديئا هو الإبداع والجمال في أتم صوره إذا ما تمت مقارنته بما نشاهده مؤخرا في تحفة محمد النجار الخالدة الشهيرة باسم علي سبايسي فلا يوجد شئ اسمه سيناريو ولكنه تجميع عشوائي لبقايا مشاهد وإيفيهات من هنا وهناك انتهى عمرها الافتراضي وتجاوزت فترة الصلاحية قبل اختراع السينما . . والسيناريو يتحمل مسئوليته بالطبع بلال فضل لأن اسمه حتى هذه اللحظة على الافيشات والتيترات ولم أقرأ أو أسمع حتى كتابة هذه السطور أنه تبرأ مما شاهدناه على الشاشة . ولكن كيف يقبل مخرج له تاريخ - أيا ما كان تقييمنا لهذا التاريخ - أن يشرع في إخراج فيلم وهو يعلم أنه لا يمتلك بين يديه سيناريو . . أو حتى مشروعا لفكرة . . هل تصور النجار الذي يضحكني كثيرا كلما قرأت أحاديثه التي يؤكد خلالها أنه مخرج بجد وأن النجوم والنجمات وشركات الإنتاج تطارده والكل ينتظر تفضله مشكورا بإخراج الفيلم - نعود إلى هل تصور - هل تصور النجار أن ما يشاع في الوسط السينمائي أنه مخرج قدمه سعد وأن بركاته تحل على أي فيلم يشارك مشكورا فيه ولا أقول يخرجه لأنني لم أر له فيلما على مدى مشواره يحمل نبض مخرج - نعود مرة أخرى إلى هل تصور - هل تصور النجار أن سره باتع إلى هذه الدرجة وأنه يقول للفيلم " كن فيكون " بدون سيناريو ولا تصوير ولا تمثيل ولا مونتاج ولا - بعيد الشر - إخراج !
أنا أعلم أن الرهان الوحيد في هذا عفوا - الفيلم - مع الاعتذار لتعريفه كلمة الفيلم هو المطرب حكيم الذي حقق شعبية ولا شك في الشارع كذلك فإن أغنياته بل وإعلاناته التي أخرجها له " هادي الباجوري " في أكثر من فيديو كليب أثبتت أنه من الممكن توظيفه سينمائيا ولكن . . كلمة توظيف تعني بالدرجة الأولى اعترافا بأن هناك مخرجا يوجه ويتابع ما يجري في موقع التصوير ولا يترك كل شيء ثم يشرد ذهنه بعيدا ويتحول من مخرج إلى مشاهد يضحك ويبتسم على أي إفيه به صلاح عبد الله المشارك في الفيلم ثم يعود إلى بيته سعيدا بأنه أخذ القسط - قسط من الراحة وقسط الفلوس - ليبدأ يومه التالي عندما تدق ساعة العمل مكتفيا بعبارته الشهيرة "فلة" بعد كل لقطة!! أما قبل فلة فعليكم أن تسألوا كل المشاركين في أي فيلم يحمل إمضاءه الكريم ما الذي بالضبط كان يفعله قبل فله .
إن حكاية صعود مطرب من السفح إلى القمة هي تيمة شهيرة في كل افلامنا الغنائية مع بداية اللقطة الأولى قدم لنا المطرب حكيم باعتباره طالبا بالسنة النهائية بكلية الطب يغني ويعالج مرضاه وهو صعيدي يعيش في القاهرة مع خاله " صلاح عبد الله " تتركه حبيبته " إيناس الناظر " إلى عريس جاهز ويقع هو في حب مطربة جديدة ناشئة " سمية الخشاب " وتنتهي الأحداث بأن ينجح هو وهي ويتزوجا . . أما اسم علي سبايسي الذي هو عنوان الفيلم فهو اسم حكيم الحركي عندما كان يخشى أن يغني باسمه الحقيقي فيكتشف ابوه الصعيدي " جمال إسماعيل " أن ابنه انحرف عن الطريق الذي رسمه له . . واصبح مطربا هذا هو السبب المعلن أما السبب الخفي فهو أن أسرة الفيلم لم تجد عنوانا واكتشفوا أن كلمة سبايسي دخلت إلى قاموسنا الروش فلا بأس من أن تتحول إلى عنوان اعتقدوا أنه ربما يكون مثيرا ليصبح عامل جذب لجمهور السينما الروش وكان من الممكن أن يطلقوا على الفيلم " علي بالكاري " افضل بالطبع . . لا تشعر أن هناك أي عنصر مشارك في الفيلم أخذ الأمر بأي قدر من الجدية لا الكاتب بلال فضل أجهد نفسه في التفكير وعثر على موقف مبتكر أو جملة حوار أو حتى إفيه ولا مدير التصوير طارق التلمساني وهو واحد من أهم مديري التصوير في السينما المصرية خلال العشرين عاما الأخيرة تعامل مع الفيلم إلا باعتباره مجرد سبوبة وأكل عيش فلا تجد أثر يذكر لفكر أو وجهة نظر تحملها الإضاءة حتى " عاطف عوض " مصمم الرقصات قدم استعراضاته من المحفوظات العامة وواضع الموسيقى التصويرية حسن أبو السعود قام بتجميع بقاياه الموسيقية ونسج منها هذا الفيلم ثم جاء دور مها رشدي المونتيرة لتجهز على البقية الباقية من الفيلم بتلك الحالة من التثاؤب في المونتاج لتكتمل اركان الجريمة السينمائية التي قادها باقتدار محمد النجار . . لا يقدم محمد النجار حالة سينمائية إنما يحاول فقط أن ينقل الموقف الضاحك على الورق إلى صورة الكاميرا والحقيقة أنه ينقل الحوار معتقدا أن هذه هي الكوميديا مثلا كيف يقدم لنا أهل الحارة التي يعيش فيها حكيم . . يدخل حكيم إلى الدكان سواء أكان مع سعاد نصر أو مع عبد الله مشرف . . ويقدم كل منهما مونولوجا . . سعاد المفروض أنها ملحنة ومشرف المفروض أنه شاعر . . كل من سعاد ومشرف يحاول أن يقدم ضحكة من خلال موقف وكأننا نستمع إلى فقرات من البرنامج الإذاعي الشهير " ساعة لقلبك " والمخرج يكتفي بأن يحيل المسموع إلى مرئي ثم يضع في كل مرة حكيم في اللقطة ليصبح هذا تمثيلا رغم أن حكيم لا يملك موهبة الأداء الدرامي إلا أنه كان يحرص بين الحين والآخر على أن يقدمه في لقطة مكبرة على وجهه الخالي من التعبير بلا أي منطق سوى أنه يريد أن يقول في كل لحظة أن لدينا حكيم وهو ما يبدو أيضا واضحا في الأفيش حيث تم وضع اسمه منفردا ولكن ماذا يفعل حكيم بلا إمكانيات وبلا موهبة وبلا مخرج إن هدف النجار كالعادة هو ان يرضي النجم ولهذا ما إن ينتهي التعاقد على الفيلم حتى تلمح أن هذا النجم قد اصبح هو سيد الموقف ونجومنا يعتقدون أنهم كلما أمعنوا في التواجد في كل لقطة كان هذا دليلا على نجوميتهم وهذا هو بالضبط ما حدث مع حكيم فهو لا يغيب عن الشاشة لكن الشاشة هي التي تغيب عنه واعتقد ان سبايسي بالنسبة له رغم أنه فيلمه الأول بعد أن حقق النجومية إلا أنه بداية نهايته كممثل .
في الفيلم لا تواجد يذكر لنجوم آخرين إلا صلاح عبد الله الذي أصبح ينافس بقوة حاليا حسن حسني حيث تحول إلى كاتشب دائم على كل الموائد السينمائية أما سميةالخشاب التي بدات مشوارها السينمائي قبل اربع سنوات بطلة في فيلم "راندفو" فلقد أصبحت كومبارسا ناطقا في هذا الفيلم ولن تتذكر لها سوى أنها عادت وقدمت أغنيةتنتمي إلى أسلوب سميرة سعيد . . ولاحظت أن وزنها قد زاد مما يعوق بالطبع خطواتها القادمة سواء في مجال التمثيل أو الغناء . . أما باقي الممثلين أمثال مشرف وسعاد والهجرسي ولطفي لبيب وجمال إسماعيل وإيناس الناظر ووحيد سيف فلقد تحولوا إلى كومبارسات بعضهم صامت وبعضهم متكلم وكان الأفضل لهم جميعا أن يظلوا صامتين !
ورغم ذلك يؤكدون أن سره لا يزال باتعا وأن الجمهور يذهب إلى النجار أينما يولي وجهه سواء أكان لمصطفى قمر أو محمد سعد أو حكيم . . وأعتقد بعد كارثة تسونامي الشهيرةباسم علي سبايسي أن سره لم يعد باتعا بل مدمرا للنجوم الذين يتعامل معهم وايضا للجمهور في دار العرض !
 .

بقلم طارق الشناوي

نقلا عن جريدة صوت الأمة 20-6-2005

بالاتفاق مع الجريدة

لو جربته ح ترجع تانى 

 

موضوعات ذات صلة

فيلم علي سبايسي                  اضغط هنا

 صيف ساخن بالافلام             إضغط هنا

 

صفحة جديدة 2

لـ الاعلان فى ايجيبتى

 

ابحث فى ايجيبتى

 

اضغط هنا

 

5 فـوائد

دليل السياحة و السفر

مرجع لا غنى عنه

لكل مسافر

اضغط هنا

 
 

 

 

 

 

 

Egypty.com

Google

 

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER