|
فضيحة تدنيس المصحف
الشريف
فى جوانتانامو |
 |
|
فجرت مجلة
نيوزويك الأمريكية فى تقرير أخير
لها
فضيحة كبرى عندما ذكرت أن محققين
امريكين بمعتقل جوانتانامو قاموا بتدنيس
القرآن الكريم حيث " وضعوا نسخا من
المصحف الشريف فى الحمامات ، وفى حالة
واحدة على الأقل ألقوا إحدى النسخ فى
المرحاض ثم قاموا بفتح الشطاف عليها ".
وفى أول رد فعل غاضب على ذلك خرج مئات
من المتظاهرين الثائرين إلى الشوارع فى
عدد كبير من العواصم الاسلامية بدء من
جلال اباد بافغانستان التى سقط فى
مظاهراتها حوالى 45 غاضب وثائر على
ماحدث مروراً بتركيا وجاكرتا باندونيسيا
وعدد كبير آخر من العواصم العربية
احتجاجا على قيام المحققين الأمريكيين
بتدنيس القرآن الكريم.
و حمل المتظاهرون فى جلال اباد
بافغانستان دمية للرئيس الأمريكى جورج
بوش وظلوا يهتفون " الموت لأمريكا " و"
الموت لبوش " ، ودعوا إلى إحالة
المحققين الذين ارتكبوا هذا العمل
الإجرامى إلى العدالة.
وطالب المتظاهرون مرتكبى هذا العمل
بالاعتذار لجميع المسلمين.
يذكر أن أن الولايات المتحدة تحتجز
حاليا أكثر من 500 سجين فى سجن
جوانتانامو سئ السمعة فى كوبا ، تم
اعتقال أكثرهم فى أفغانستان بعد قيام
قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة
بغزو البلاد ، والأطاحة بحركة طالبان عن
الحكم فى أواخر عام 2001.
وقد
اكدت صحيفة الواشنطن بوست ماذكرته
النيوزويك عندما أوردت فى صفحتها الاولى
تقريراً قالت الصحيفة انه تقرير سرى
صادر عن البنتاجون وفيه وافقت وزارة
الدفاع الامريكية فى ابريل عام 2003 على
اتباع اساليب للتحقيق فى سجن خليج
جوانتانامو تسمح بعكس نظام النوم
الطبيعى للمحتجزين وتعريضهم للحرارة
والبرد " والايذاء الحسى "
واضافت ان استخدام اى من هذه الاساليب
يتطلب موافقة كبار المسئولين فى
البنتاجون ، وفى بعض الحالات موافقة
وزير الدفاع.
ونقل عن بريان وايتمان المتحدث باسم
البنتاجون قوله "ان هذه الاجراءات تخضع
لرقابة مشددة ، ومحددة الزمن والنطاق ،
ولم تستخدم بشكل شائع ، وجرت الموافقة
على استخدامها حالة بحالة " وتطبق على "
المقاتلين غير الشرعيين الذين يتم القبض
عليهم فى ساحات المعارك " ، والذين قد
يساعدون فى الاسهام فى المعلومات التى
يجرى جمعها عن هجمات 11 سبتمبر.
وقد تمت الموافقة على استخدام توجيهات
عامة مماثلة مع " المحتجزين شديدى
الاهمية " فى العراق ، حسبما ذكره
مسئولون فى الجيش والمخابرات الامريكية.
يذكر انه منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 ،
احتجزت القوات الامريكية ووكالة
الاستخبارات المركزية الاف الرعايا
الاجانب فى سجن جوانتانامو بكوبا ،
ومعتقلات اخرى فى العراق وغيره من الدول
فى محاولة للقضاء على الارهابيين
المشتبه فيهم .
وكان
الهدف من توجيهات البنتاجون الخاصة
بجوانتانامو اعطاء المحققين السلطة
لاجبار المحتجزين غير المتعاونين على
تقديم المعلومات، رغم ان خبراء التحقيق
يقولون ان المعلومات التى يتم جمعها فى
مثل هذه
الظروف عادة ما تكون غير موثوق بها
.
وكانت الجامعة العربية قد أصدرت بياناً
دعت فيه الولايات المتحدة الى التعاطي
بجدية مع المعلومات التي اشارت الى قيام
جنود اميركيين بتدنيس المصحف في قاعدة
جوانتانامو .
وفي بيانها، دعت الجامعة العربية واشنطن
" الى التعامل مع هذه الاتهامات بجدية
كبيرة والى انزال اقصى العقوبات بكل من
يثبت ضلوعه او تخطيطه لمثل تلك الجريمة
النكراء".
وقالت الجامعة انها تنظر الى هذه
الانباء "على انها مصدر غضب كبير بين
ابناء الدين الاسلامي الذين لا يتصورون
ان يبلغ الاعتداء على معتقداتهم مثل هذا
المستوى المتدني".
ومن جانبها أعربت المملكة العربية
السعودية عن "استيائها العميق" من
التقارير التي تحدثت عن تدنيس المصحف في
سجن جوانتانامو الأمريكي. ودعت الرياض
إلى إجراء تحقيق سريع في الحادث المزعوم
ومعاقبة مرتكبيه.
ولم تقتصر حركة التظاهر على افغانستان
فحسب، بل امتدت الى باكستان،
واندونيسيا، والاراضي الفلسطينية واليمن
التي شهدت كلها تحركات شعبية احتجاجا
على ما كشفت عنه مجلة نيوزويك.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع
الأميركية ان التحقيقات الأولية لم تكشف
حصول أي تجاوزات تتعلق بتدنيس المصحف
الشريف في جوانتانامو.
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية
كوندليزا رايس قد حثت المسلمين على عدم
الاستجابة للدعوات إلى العنف.
وقالت رايس إن السلطات العسكرية
الأمريكية تحقق في مزاعم تدنيس المصحف،
التي وصفتها بأنها "مثيرة للاشمئزاز"،
ووعدت بمعاقبة الفاعلين.
موضوعات ذات صلة
مفتي الجمهورية يحذر من إهانة المصحف
الشريف...
اضغط هنا
عام على التعذيب فى سجن أبو غريب
....
اضغط هنا
معتقل جوانتانامو...
اضغط هنا
فضيحة التعذيب فى سجن ابو غريب...
اضغط هنا

لو جربته ح ترجع تانى |