ابحث فى ايجيبتى نكت حظك ألعاب مسابقات صور دردشة سياحة حوادث وظائف رياضة فن صحف الأخبار الرئيسية 2 الرئيسية 1
 

الفصام


لو جربته ح ترجع تانى 

 

 

خدمات تهمك جداااااااااااااا

معلومات تهمك جداااااااااااااا

اضغط هنا

 

 

 

وظائف خالية

اضغط هنا

 

 

 

صفحة جديدة 2

Egypty.com

Google

 
 
 
 
 
 

 

إذا قرر إبنك عدم الخروج من الغرفة
 و رفض الإستحمام
 و بدأ يكلم نفسه فلا تتصور أنه
" ملبوس"

 

على الرغم من أننا ندعى أننا نعالج الفصام منذ سنوات .. فإن المشكلة الحقيقية التى تواجهنا أننا لا نعرف حقيقة الفصام... لأننا كل يوم نكتشف جديدا فى كيمياء هذا المرض تجعلنا نتأكد أنه أمامنا وقت طويل حتى نصل إلى علاج حقيقى.. علاج بالمعنى الذى يفهمه الناس و هو أن يشفى المريض تماما و تختفى الأعراض و يعود إلى حالته الطبيعية .. إننا الآن نتعامل مع مجموعة متباينة و ممتدة من الأعراض التى تجعل حتى وصف الفصام بأنه مرض ليس دقيقا و يصبح السيندروم باللغة الإنجليزية أو المتلازمة باللغة العربية هو الوصف الأكثر دقة أى أننا فى الحقيقة لا نتعامل مع مرض واحد و لكن مع طيف من الأمراض التى إتفق على أن تسمى بالفصام.
لماذا ننقل هذا الحوار و ماذا يستفيد القارىء العادى منه؟.. نفعل ذلك من أجل توصيل قناعة إلى أهل المريض و إلى كل الناس أن مريض الفصام عندما لا يعالج أو عندما نخبر أهله بأن علاجه سيستمر طوال العمر .. فهذا ليس تقصيرا من الأطباء أو عجزا منهم و لكنها طبيعة هذا المرض .. و أيضا حتى لا يظل الأهل يجرون وراء سراب كاذب فيتنقلون من طبيب إلى طبيب.. لأنه ربما وجدوا عند أحدهم العلاج الناجح.
يأتى أهل المريض يشكون لقد كان إبننا ناجحا ، لقد كان من الأوائل حتى السنة الأولى من الجامعة.. و فجأة بدأ ينعزل و يرفض الذهاب إلى الكلية ، إنه يتصور أن زملاءه يتكلمون عنه.. أو أن أساتذته يضطهدونه أو أن هناك من يراقبه .. أو يسيطر على أفكاره أو أن زملاءه جميعا يعرفون ما يدور فى نفسه من أفكار ، و يتطور الإنعزال من عدم النزول للكلية .. إلى عدم الخروج من الغرفة.. و يقل إهتمامه بنظافته الشخصية و يرفض الخروج من الغرفة.. أو هو بدأ يقوم بتصرفات شاذة فلا مانع من أن يخلع ملابسه تماما.. نحن لا نريد ممن يقرأ المقال أن يشخص الفصام ، و لكن نريد أن ينتبه أن الأمر يتعلق بمرض يحتاج إلى مراجعة الطبيب ، لأن المشكلة الكبرى فى مرض الفصام بصورة خاصة و فى المرض النفسى بصورة عامة هى حالة الإنكار التى يقوم بها الأهل فى مواجهة ما يرونه من أعراض تظهر على إبنهم.. فهم قد يصلون إلى تصديق ضلالات إبنهم حول إضهاد الآخرين له أو كلامهم عنه و ربما إشتركوا فى تأكيد ضلالاته بالرغم من أن الفاصل هو أن الضلالة هى إعتقاد لا يقبل ممن هم فى نفس المستوى التعليمى و الإجتماعى و السنى..
و لكننا فى البداية لا نريد أن نعترف بالمرض ، و يفسر الأهل الهلاوس السمعية التى يتلقاها إبنهم بأن الجن و العفاريت يحدوثه أو أنه ملبوس أو ملموس فيلجأون إلى المدعين النصابين من رأى ذلك فيلجأ أولا و بسرعة إلى الطبيب النفسى ، لأننا سنكون بصدد مرض يحتاج للعلاج..
إن الإكتشاف المبكر لمرض الفصام يجعل النتائج أفضل و القدرة على السيطرة على الأعراض أسرع فهل نجحنا فى إلقاء بعض الضوء على ذلك المعلوم ....المجهول؟


كتبه د. عمرو أبو خليل

 

نقلا عن جريدة الدستور

بتاريخ 27/7/2005
 بالإتفاق مع الجريدة
 

 

إقرأ أيضا

خاللى بالك لما تيجى تتجوز... إضغط هنا
الحرمان العاطفي  و البطالة  و المرأة .... اضغط هنا


لو جربته ح ترجع تانى 

صفحة جديدة 2

لـ الاعلان فى ايجيبتى

 

ابحث فى ايجيبتى

 

اضغط هنا

 

5 فـوائد

دليل السياحة و السفر

مرجع لا غنى عنه

لكل مسافر

اضغط هنا

 

مسابقة الرقم المختفى

اكتشف الرقم المختفى

 .. اضغط هنا

 

 

 

 

 

Egypty.com

Google

 

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER