|
يتساءل البعض عن الجهة التي
يختارها النجوم والمشاهير من
أهل الفن ليلجأوا إليها في
المحن والمصاعب ورغم أن نسبة
من الناس تعتبر أن لابد من
حبيب أو رفيق يخفف من معاناة
هؤلاء ويواسيهم إلا أن
الحقيقة في هذا الإطار تبين
أن الأم هي أقرب المقربين إلى
هذه الشريحة من الناس التي لا
تستريح أو تستكين إلا في حضن
والدتها تماما كما معظم الناس
، بمعزل عن الأضواء والشهرة
واللافت أن غالبية أهل الفن
ينتقدون أنفسهم نتيجة تقصيرهم
حيال أمهاتهم ، ورغم كل ذلك
تبقى الملجأ الوحيد بالنسبة
لهم وهي عادة تدعمهم وتقف خلف
انخراطهم في رحلة مهنتهم
الفنية .
وإذا سالت مثلا المطربة
اللبنانية
نانسي
عجرم
: من هو الشخص الذي يقف إلى
جانبها في
المحن والذي تركن إليه
في مشاكلها ؟ لا تتورع عن
الإجابة الفورية بأنها
والدتها ريموندا التي رافقتها
منذ طفولتها في أشجانها
وأفراحها فكانت تعزيها بطريقة
حنونة وتنصحها وهي مازالت
ترافقها حتى في حفلاتها أو
رحلاتها الفنية خارج
لبنان
.
أما
المطربة
بسكال مشعلاني
فترى في والدتها ماري بأنها
الشخص الوحيد المخول أن يدخل
حياتها دوناستئذان عندما تشاء
وكيفما تشاء وهي غالبا ما
تذكرها في أحاديثها الصحفية
والمتلفزة وتعتبرها مثلها
الأعلى وصديقتها الوفية
.
والمعروف عن المطرب
راغب
علامة احترامه الكبير لوالدته
" أم محمد" والذي يحلو لهاأن
يناديها " الحاجة" وهو لا
يتوانى عن حمل الهدايا إليها
اينما كان ، ولو تلك الرمزية
منها ويتذكر : " عندما حصلت
على أول مبلغ من المال كأجر
لقاء غنائي في حفلة في بيروت
حملته وركضت به إلى والدتي
لترضى علي بعد أن أعطيته لها
ليكون بمثابة خميرة لمشواري
المستقبلي " وهو من الفنانين
القلائل الذي لا يمكنأن يمضي
مناسبة ما أو يسافر أو يوقع
عقدا من دون أن يأخذ بركتها .
أما المذيعة التليفزيونية
رزان
المغربي
فقد بكت وتأثر بها المشاهدون
عندما قالت خلال مقابلة
أجراها معها نيشان
ديرهاروتيان في برنامجه
"مايسترو" أن والدتها هي أعز
مخلوق لديها وأنها عادة تحلم
بأنها تحتضنها أو تقبلها
ولكنها لا تقوم بذلك وفي
اليوم التالي تشعر بالتقصير
تجاهها .
ويعتبر المطرب
علاء
زلزلي
من الفنانين اللبنانيين الذين
ارتبط اسمهم مباشرة باسم
والدتهم ، إذ كانت بمثابة
المستشارة ومديرة الأعمال
المرافقة لابنها في بداية
طريقه وهو ما زال حتى اليوم
يأخذ برأيها ويلجأ إليها
ويستعين بها لاتخاذ قرار ما .
أما
الفنانة البنانية
هيفاء
وهبي
فغالبا ما ترسل القبل إلى
والدتها
عبر الشاشة الصغيرة
إذا ما كانت ضيفة برنامج ما
وتؤكد أن والدتها ساهمت في
بلورة طموحاتها وتحقيق
أحلامها ولولاها لما كانت
هيفاء وهبي التي نعرفها اليوم
.
الأمر نفسه تكرره
مي الحريري
التي لا تمضي عطلة نهاية
الأسبوع دون أن
تزور والدتها
في منزلها جنوب لبنان وتقول
مي " هي كل شيء في حياتي
وعندما اختلف معها على أمر ما
اعتذر فورا وأقبلها فأنا أيضا
أم وأعرف تماما شعورها نحوي .
|